منظمة الصحة العالمية تنشر دراسة واسعة النطاق حول التوجّه الخطير للحدّ من النشاط البدني

نشرت المجلة الطبية الشهيرة The Lancet دراسة إحصائية أجراها خبراء من منظمة الصحة العالمية على بالغين من ١٦٨ دولة، حيث أبلغوا عن وجود توجّه عالمي خطير منتظم لتقليل النشاط البدني. تشير المقالة إلى أن ما يصل إلى ٢٧.٥٪ من البالغين لم يمارسوا نشاطًا جسديًا كافيًا في عام ٢٠١٦، ممّا يجعلهم أكثر عرضة للأمراض التي لها تأثير سلبي قوي على جودة الحياة.

الدولة ذات النسبة الأعلى من البالغين الذين يمارسون نشاطاً بدنيّاً غير كافٍ أو لا يمارسونه إطلاقاً، هي الكويت (٦٧ ٪) ، تليها ساموا الأمريكية (٥٣ ٪)، المملكة العربية السعودية (٥٣ ٪) والعراق (٥٢ ٪). متوسّط ​​النسبة المئوية للبالغين الذين لا يقومون بأي نشاط بدني في البلدان الصناعية هو ٣٧٪. إذا تمّ احتساب الجنس كعامل في هذه الدراسة، نجد أن النساء تمارس نشاطًا بدنيًا أقل من الرجال، مع اختلاف بنسبة ٨ نقاط مئوية. ويرجع هذا التوجّه إلى الوقت المبالغ فيه الذي يقضيه البالغون في العمل أو في وسائل النقل للوصول إلى أماكن العمل أو العودة إليها. تلتزم منظمة الصحة العالمية التزامًا كبيرًا برفع الوعي العام حول هذه المسألة وتوصي بما لا يقل عن ١٥٠ دقيقة من النشاط البدني في الأسبوع، يتضمّن ببساطة بعض المشي السريع أو ركوب الدراجات. أمّا النشاط البدني الموصى به للأطفال فهو ٦٠ دقيقة في اليوم.

(المصدر: The Lancet)